73 - عن أنس بن سيرين , قال: استقبَلْنا أنساً حين قدم من الشّام , فلقيناه بعين التّمر , فرأيته يُصلِّي على حمارٍ , ووجهه من ذا الجانب - يعني عن يسار القبلة - فقلت: رأيتك تصلي لغير القبلة؟ فقال: لولا أنّي رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله لم أفعله (?).
قوله: (استقبلْنا أنسَ بنَ مالك) بسكون اللام.
قوله: (حين قدم من الشّام) كان أنس قد توجّه إلى الشّام في إمارة الحجّاج على العراق، قدمها شاكياً من الحجّاج للخليفة، وهو إذ ذاك الوليد بن عبد الملك (?).
ووقع في رواية مسلم " حين قدم الشّام " , وغلَّطوه , لأنّ أنس بن سيرين إنّما تلقّاه لَمّا رجع من الشّام فخرج ابن سيرين من البصرة ليتلقّاه.
ويمكن توجيهه بأن يكون المراد بقوله " حين قدم الشّام " , مجرّد ذكر الوقت الذي وقع له فيه ذلك , كما تقول: فعلت كذا لَمّا حججت.