الاستحباب , لأنّ المباح من جملة الحسن عند الأصوليّين.
تكميل: اعترض بعض الملحدين على الحديث الماضي فقال: كيف سوّدته خطايا المشركين , ولَم تبيّضه طاعات أهل التّوحيد؟.
وأجيب بما قال ابن قتيبة: لو شاء الله لكان ذلك، وإنّما أجرى الله العادة بأنّ السّواد يصبغ، ولا ينصبغ على العكس من البياض.
وقال المحبّ الطّبريّ: في بقائه أسود عبرة لمن له بصيرة، فإنّ الخطايا إذا أثّرت في الحجر الصّلد فتأثيرها في القلب أشدّ.
قال: وروي عن ابن عبّاس إنّما غيّره بالسّواد , لئلا ينظر أهل الدّنيا إلى زينة الجنّة، فإن ثبت فهذا هو الجواب.
قلت: أخرجه الحميديّ في فضائل مكّة بإسنادٍ ضعيف والله أعلم.