شعيرها تقضم بالفتح إذا مضغته.
وحكى عياض: أنّ الأكثر رووه بالصّاد المهملة. (?) أي: كسرته أو قطعته، وحكى ابن التّين رواية بالفاء والمهملة.
قال المحبّ الطّبريّ: إن كان بالضّاد المعجمة فيكون قولها: " فطيّبته " تكراراً , وإن كان بالمهملة فلا. لأنّه يصير المعنى كسرته لطوله، أو لإزالة المكان الذي تسوّك به عبد الرّحمن.
قوله: (وطيّبته) في رواية البخاري " ثمّ ليّنته ثمّ طيّبته " أي: بالماء , ويحتمل أن يكون طيّبته تأكيداً لليّنته.
وللبخاري من رواية ذكوان عن عائشة: فقلت: آخذه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم، فتناولته فأدخلته في فيه فاشتدّ، فتناولته , فقلت: أليّنه لك؟ فأومأ برأسه أن نعم. ويؤخذ منه العمل بالإشارة عند الحاجة إليها، وقوّة فطنة عائشة.
فائدة: فيه أنَّ استعمال سواك الغير ليس بمكروه , إلَّا أنَّ المستحب أن يغسله ثم يستعمله , وفيه حديث عن عائشة في سنن أبي داود قالت: