(قَوْلُهُ بَابُ تَحْرِيضِ)

()

هُوَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَمَنْ قَالَهَا بِالْمُهْمَلَةِ هُنَا فَقَدْ صَحَّفَ قَوْلُهُ وَقَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ هُوَ بِصِيغَةِ تَصْغِيرِ الْحَارِثِ وَهَذَا التَّعْلِيقُ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ لَهُ مَشْهُورٍ يَأْتِي فِي الصَّلَاةِ

[87] قَوْلُهُ أَبِي جَمْرَةَ هُوَ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ كَمَا تَقَدَّمَ قَوْلُهُ مِنْ شُقَّةٍ بِضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ قَوْلُهُ وَتُعْطُوا كَذَا وَقَعَ وَهُوَ مَنْصُوبٌ بِتَقْدِيرِ أَنْ وَسَاغَ التَّقْدِيرُ لِأَنَّ الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ اسْمٌ قَالَهُ الْكِرْمَانِيُّ قُلْتُ قَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ غُنْدَرٍ فَقَالَ وَأَن تعطوا فَكَأَن حذفهَا من شيخ البخارىقوله قَالَ شُعْبَةُ وَرُبَّمَا قَالَ النَّقِيرُ أَيْ بِالنُّونِ الْمَفْتُوحَةِ وَتَخْفِيفِ الْقَافِ الْمَكْسُورَةِ وَرُبَّمَا قَالَ الْمُقَيَّرُ أَيْ بِالْمِيمِ الْمَضْمُومَةِ وَفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يَتَرَدَّدُ فِي هَاتَيْنِ اللَّفْظَتَيْنِ لِيُثْبِتَ إِحْدَاهُمَا دُونَ الْأُخْرَى لِأَنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ ذِكْرِ الْمُقَيَّرِ التَّكْرَارُ لِسَبْقِ ذِكْرِ الْمُزَفَّتِ لِأَنَّهُ بِمَعْنَاهُ بَلِ الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ جَازِمًا بِذِكْرِ الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ شَاكًّا فِي الرَّابِعِ وَهُوَ النَّقِيرُ فَكَانَ تَارَةً يَذْكُرُهُ وَتَارَةً لَا يَذْكُرُهُ وَكَانَ أَيْضًا شَاكًّا فِي التَّلَفُّظِ بِالثَّالِثِ فَكَانَ تَارَةً يَقُولُ الْمُزَفَّتُ وَتَارَةً يَقُولُ الْمُقَيَّرُ هَذَا تَوْجِيهُهُ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَا عَدَاهُ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْإِيمَانِ وَأَخْرَجَهُ الْمُصَنِّفُ هُنَاكَ عَالِيًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ وَلَمْ يَتَرَدَّدْ إِلَّا فِي الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ فَقَطْ وَجَزَمَ بِالنَّقِيرِ وَهُوَ يُؤَيِّدُ مَا قُلْتُهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَوْلُهُ وَأَخْبِرُوهُ هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ واخبروا بِحَذْف الضَّمِير

(قَوْلُهُ بَابُ الرِّحْلَةِ)

هُوَ بِكَسْرِ الرَّاءِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ وَفِي رِوَايَتِنَا أَيْضًا بِفَتْحِ الرَّاءِ أَيِ الْوَاحِدَةِ وَأَمَّا بِضَمِّهَا فَالْمُرَادُ بِهِ الْجِهَةُ وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى مَنْ يُرْتَحَلُ إِلَيْهِ وَفِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ وَتَعْلِيمُ أَهْلِهِ بَعْدَ قَوْلِهِ فِي الْمَسْأَلَةِ النَّازِلَةِ وَالصَّوَابُ حَذْفُهَا لِأَنَّهَا تَأْتِي فِي بَابٍ آخر

[88] قَوْله أخبرنَا عبد الله هُوَ بن الْمُبَارَكِ قَوْلُهُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ قَوْلُهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ سَيَأْتِي تَصْرِيحُهُ بِالسَّمَاعِ مِنْ عُقْبَةَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ خِلَافًا لِمَنْ أَنْكَرَهُ وَسَيَأْتِي الْخِلَافُ فِي كُنْيَةِ عُقْبَةَ فِي قِصَّةِ خُبَيْبِ بْنِ عَدِيٍّ قَوْلُهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً اسْمُهَا غَنِيَّةٌ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ النُّونِ بَعْدَهَا يَاءٌ تَحْتَانِيَّةٌ مُشَدَّدَةٌ وَكُنْيَتُهَا أُمُّ يَحْيَى كَمَا يَأْتِي فِي الشَّهَادَاتِ وَهَجَمَ الْكِرْمَانِيُّ فَقَالَ لَا يُعْرَفُ اسْمُهَا وَأَبُو إِهَابٍ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ لَا أَعْرِفُ اسْمَهُ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الصَّحَابَةِ وَعَزِيزٌ بِفَتْحِ الْعَيْنِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015