سعد بن خَوْلَةَ أَطَالَ الْمَقَامَ بِمَكَّةَ وَرَمْزُهُ إِلَى أَنَّهُ أَقَامَ بِغَيْرِ عُذْرٍ وَإِنَّهُ أَثِمَ بِذَلِكَ إِلَى غير ذَلِك مِمَّا يظْهر فَسَاده بِالتَّأَمُّلِ ق
نَار فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ بَدَلَ فتْنَة النَّار
[6374] قَوْله أَنبأَنَا الْحُسَيْن هُوَ بن عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ الزَّاهِدُ الْمَشْهُورُ وَإِسْحَاقُ الرَّاوِي عَنْهُ هُوَ بن رَاهَوَيْه وَشَيْخه زَائِدَة هُوَ بن قدامه وَعبد الْملك هُوَ بن عُمَيْرٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى قَبْلَ قَلِيلٍ وَكَذَا حَدِيثُ عَائِشَةَ ثَانِي حَدِيثَيِ الْبَابِ
ذَكَرَ فِيهِ 5حَدِيثَ عَائِشَةَ الْمَذْكُورَ مُخْتَصَرًا مِنْ رِوَايَةِ وَكِيعٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرحه