وَحَفْصٌ بِالضَّمِّ بِغَيْرِ هَمْزٍ قَوْلُهُ أَهَذَا الَّذِي بعث الله قَرَأَ بن مَسْعُودٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ اخْتَارَهُ اللَّهُ مِنْ بَيْننَا قَوْله عَن آلِهَتنَا قَرَأَ بن مَسْعُودٍ وَأُبَيٌّ عَنْ عِبَادَةِ آلِهَتِنَا قَوْلُهُ أَرَأَيْتَ من اتخذ إلهه قَرَأَ بن مَسْعُودٍ بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَالتَّنْوِينِ بِصِيغَةِ الْجمع وقرأالأعرج بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ اللَّامِ بَعْدَهَا أَلِفٌ وَهَاءُ تَأْنِيثٍ وَهُوَ اسْمُ الشَّمْسِ وَعَنْهُ بِضَمِّ أَوَّلِهِ أَيْضا قَوْله أم تحسب قرأالشامي بِفَتْح السِّين قَوْله أَو يعْقلُونَ قَرَأَ بن مَسْعُودٍ أَوْ يُبْصِرُونَ قَوْلُهُ وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ قَرَأَ بن مَسْعُود جعل قَوْله الرِّيَاح قَرَأَ بن كثير وبن مُحَيْصِن وَالْحسن الرّيح قَوْله نشرا قَرَأَ بن عَامر وَقَتَادَة وَأَبُو رَجَاء وَعَمْرو بن بْنُ مَيْمُونٍ بِسُكُونِ الشِّينِ وَتَابَعَهُمْ هَارُونُ الْأَعْوَرُ وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سِوَى عَاصِمٍ وَطَائِفَةٌ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ ثُمَّ سُكُونٍ وَكَذَا قَرَأَ الْحَسَنُ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْعَلَاءُ بْنُ شَبَابَةَ وَقَرَأَ عَاصِمٌ بِمُوَحَّدَةٍ بَدَلَ النُّونِ وَتَابَعَهُ عِيسَى الْهَمْدَانِيُّ وَأَبَانُ بْنُ ثَعْلَبِ وَقَرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ فِي رِوَايَة وبن السَّمَيْفَعِ بِضَمِ الْمُوَحَّدَةِ مَقْصُورٌ بِوَزْنِ حُبْلَى قَوْلُهُ لنحيى بِهِ قَرَأَ بن مَسْعُودٍ لِنَنْشُرَ بِهِ قَوْلُهُ مَيْتًا قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالتَّشْدِيدِ قَوْلُهُ وَنُسْقِيَهُ قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَأَبُو حَيْوَة وبن أَبِي عَبْلَةَ بِفَتْحِ النُّونِ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَاصِمٍ وَالْأَعْمَشِ قَوْلُهُ وَأَنَاسِيَّ قَرَأَ يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ بِتَخْفِيفِ آخِرِهِ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنِ الْكِسَائِيِّ وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ الْمَيَّالِ وَذَكَرَهَا الْفَرَّاءُ جَوَازًا لَا نقلا قَوْله وَلَقَد صرفناه قَرَأَ عِكْرِمَةُ بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ قَوْلُهُ لِيَذَّكَّرُوا قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سوى عَاصِم بِسُكُون الدَّال مُخَفَّفًا قَوْلُهُ وَهَذَا مِلْحٌ قَرَأَ أَبُو حُصَيْنٍ وَأَبُو الْجَوْزَاءِ وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ وَأَبُو حَيْوَةَ وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ وَنَقَلَهَا الْهُذَلِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَرُوِيَتْ عَنِ الْكِسَائِيِّ وَقُتَيْبَةَ الْمَيَّالِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ وَاسْتَنْكَرَهَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ وَقَالَ بن جِنِّيٍّ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَالِحٌ فَحَذَفَ الْأَلِفَ تَخْفِيفًا قَالَ مَعَ أَنَّ مَالِحٌ لَيْسَتْ فَصَيْحَةً قَوْلُهُ وَحِجْرًا تَقَدَّمَ قَوْلُهُ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ قَرَأَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ بِجَرِّ النُّونِ نَعْتًا للحي وبن مَعْدَانَ بِالنَّصْبِ قَالَ عَلَى الْمَدْحِ قَوْلُهُ فَاسْأَلْ بِهِ قَرَأَ الميمون وَالْكِسَائِيُّ وَخَلَفٌ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَرُوِيَتْ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَنْ نَافِعٍ فَسَلْ بِهِ بِغَيْرِ هَمْزٍ قَوْلُهُ لِمَا تَأْمُرُنَا قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ بِالتَّحْتَانِيَّةِ لَكِنِ اخْتُلِفَ عَنْ حَفْصٍ وَقَرَأَ بن مَسْعُودٍ لِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ قَوْلُهُ سِرَاجًا قَرَأَ الْكُوفِيُّونَ سوى عَاصِم سِرَاجًا بِضَمَّتَيْنِ لَكِنْ سَكَّنَ الرَّاءَ الْأَعْمَشُ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَأَبَانُ بْنُ ثَعْلَبٍ وَالشِّيرَازِيُّ قَوْلُهُ وَقُمْرٌ قَرَأَ الْأَعْمَشُ وَأَبُو حُصَيْنٍ وَالْحَسَنُ وَرُوِيَتْ عَنْ عَاصِمٍ بِضَمِ الْقَافِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَعَنِ الْأَعْمَشِ أَيْضا فتح أَوله قَوْله أَن يذكر قرأحمزة بِالتَّخْفِيفِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَتَذَكَّرُ وَرُوِيَتْ عَنْ عَليّ وبن مَسْعُودٍ وَقَرَأَهَا أَيْضًا إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ وَالْأَعْمَشُ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ وَعِيسَى الْهَمْدَانِيُّ وَالْبَاقِرُ وَأَبُوهُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَنُعَيْمُ بن ميسرَة قَوْله وَعباد الرَّحْمَن قَرَأَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ بِضَمِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْحَسَنُ بِضَمَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَأَبُو الْمُتَوَكِّلِ وَأَبُو نَهِيكٍ وَأَبُو الْجَوْزَاءِ بِفَتْحٍ ثُمَّ كَسْرٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ سَاكِنَةٍ قَوْلُهُ يَمْشُونَ قَرَأَ عَلِيٌّ وَمُعَاذٌ الْقَارِئُ وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ وَأَبُو المتَوَكل وَأَبُو نهيك وبن السَّمَيْفَعِ بِالتَّشْدِيدِ مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ وَعَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ قَوْلُهُ سُجَّدًا قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ سُجُودًا قَوْلُهُ وَمُقَامًا قَرَأَ أَبُو زَيْدٍ بِفَتْحِ الْمِيمِ قَوْلُهُ وَلَمْ يَقْتُرُوا قَرَأَ بن عَامِرٍ وَالْمَدَنِيُّونَ هِيَ رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنِ الْحَسَنِ وَأَبِي رَجَاءٍ وَنُعَيْمِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَالْمُفَضَّلِ وَالْأَزْرَقِ وَالْجُعْفِيِّ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِضَمِّ أَوَّلِهِ مِنَ الرباعي