أما الْمُؤمن فشفقة عَلَيْهِ لِإِيمَانِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَلِرَجَاءَ إِسْلَامِهِ وَهُوَ بعث رَحْمَة للْعَالمين