كَذَا وَقَعَتْ هَذِهِ التَّرْجَمَة هُنَا وَفِي رِوَايَة بن السَّكَنِ بَعْدَ خَمْسَةِ أَبْوَابٍ وَهُوَ أَلْيَقُ لِتَتَوَالَى تَرَاجِمُ الصِّنَاعَاتِ
[2081] قَوْلُهُ فَقَالَ لِغُلَامٍ لَهُ قَصَّابٍ بِفَتْحِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَةِ وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ وَهُوَ الْجَزَّارُ وَسَيَأْتِي فِي الْمَظَالِمِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ بِلَفْظِ كَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ وَاتَّفَقَتِ الطُّرُقُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي مَسْعُود الا مَا رَوَاهُ أَحْمد عَن بن نُمَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِسَنَدِهِ فَقَالَ فِيهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا شُعَيْبٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْجُوعَ فَأَتَيْتُ غُلَامًا لِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ التَّاسِعِ من امالى الْمحَامِلِي من طَرِيق بن نُمَيْرٍ زَادَ مُسْلِمٌ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ وَعَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى فَوَائِدِ هَذَا الْحَدِيثِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
أَيْ مِنَ الْبَرَكَةِ فِي الْبَيْعِ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ الْمَذْكُورَ قَبْلَ بَابَيْنِ وَهُوَ وَاضح فِيمَا ترْجم لَهُ