(قَوْلُهُ أَبْوَابُ الِاعْتِكَافِ)

كَذَا لِلْمُسْتَمْلِي وَسَقَطَ لِغَيْرِهِ الا النَّسَفِيّ فَإِنَّهُ قَالَ كتاب وَثبتت لَهُ الْبَسْمَلَةُ مُقَدَّمَةً وَلِلْمُسْتَمْلِي مُؤَخَّرَةً وَالِاعْتِكَافُ لُغَةً لُزُومُ الشَّيْءِ وَحَبْسُ النَّفْسِ عَلَيْهِ وَشَرْعًا الْمَقَامُ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ عَلَى صِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ إِجْمَاعًا إِلَّا عَلَى مَنْ نَذَرَهُ وَكَذَا مَنْ شَرَعَ فِيهِ فَقَطَعَهُ عَامِدًا عِنْدَ قَوْمٍ وَاخْتُلِفَ فِي اشْتِرَاطِ الصَّوْمِ لَهُ كَمَا سَيَأْتِي فِي بَابٍ مُفْرَدٍ وَانْفَرَدَ سُوَيْدُ بن غَفلَة بِاشْتِرَاط الطَّهَارَة لَهُ قَوْله تَعَالَى الْبَقَرَة وَلَا تباشروهن وَأَنْتُم عاكفون فِي الْمَسَاجِد تِلْكَ حُدُود الله فَلَا تقربوها كَذَلِك يبين الله اياته للنَّاس لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ قَوْلُهُ بَابُ الِاعْتِكَافِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَالِاعْتِكَافِ فِي الْمَسَاجِدِ كُلِّهَا أَيْ مَشْرُوطِيَّةُ الْمَسْجِدِ لَهُ مِنْ غَيْرِ تَخْصِيصٍ بِمَسْجِدٍ دُونَ مَسْجِدٍ قَوْلُهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِد الْآيَة وَوجه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015