قَوْلُهُ
[1576] مِنْ كَدَاءٍ بِفَتْحِ الْكَافِ وَالْمَدِّ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ لَا يُصْرَفُ وَهَذِهِ الثَّنِيَّةُ هِيَ الَّتِي يَنْزِلُ مِنْهَا إِلَى الْمُعَلَّى مَقْبَرَةُ أَهْلِ مَكَّةَ وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْحَجُونُ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْجِيمِ وَكَانَتْ صَعْبَةَ الْمُرْتَقَى فَسَهَّلَهَا مُعَاوِيَةُ ثُمَّ عَبْدُ الْمَلِكِ ثُمَّ الْمَهْدِيُّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْأَزْرَقِيُّ ثُمَّ سَهُلَ فِي عَصْرِنَا هَذَا مِنْهَا سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَمَانِمِائَةٍ مَوْضِعٌ ثُمَّ سُهِّلَتْ كُلُّهَا فِي زَمَنِ سُلْطَانِ مِصْرَ الْمَلِكِ الْمُؤَيَّدِ فِي حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ وَكُلُّ عَقَبَةٍ فِي جَبَلٍ أَوْ طَرِيقٍ عَالٍ فِيهِ تُسَمَّى ثَنِيَّةً قَوْلُهُ الثَّنِيَّةُ السُّفْلَى ذُكِرَ فِي ثَانِي حَدِيثَيِ الْبَابِ وَخَرَجَ مِنْ كُدَا وَهُوَ بِضَمِّ الْكَافِ مَقْصُورٌ وَهِيَ عِنْدَ بَابِ شَبِيكَةَ بِقُرْبِ شِعْبِ الشَّامِيِّينَ مِنْ نَاحِيَةِ قُعَيْقِعَانَ وَكَانَ بِنَاءُ هَذَا الْبَابِ عَلَيْهَا فِي الْقَرْنِ السَّابِع قَوْلُهُ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ كَذَا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ فَقَلَبَهُ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ عَمْرٌو وَحَاتِمٌ عَنْ هِشَامٍ دَخَلَ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّ الْوَهْمَ فِيهِ مِمَّنْ دُونَ أَبِي أُسَامَةَ فَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَلَى الصَّوَابِ
[1578] قَوْلُهُ قَالَ هِشَام هُوَ بن عُرْوَةَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ قَوْلُهُ وَكَانَ عُرْوَةُ يَدْخُلُ مِنْ كِلْتَيْهِمَا فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ عَلَى بَدَلَ مِنْ قَوْلُهُ وَأَكْثَرُ مَا يَدْخُلُ مِنْ كُدَا بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ لِلْجَمِيعِ وَكَذَا فِي رِوَايَةِ حَاتِمٍ وَوُهَيْبٍ وَهِيَ الطَّرِيقَةُ الرَّابِعَةُ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ قَوْلُهُ وَكَانَتْ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ فِيهِ اعْتِذَارُ هِشَامٍ لِأَبِيهِ لِكَوْنِهِ رَوَى الْحَدِيثَ