زوجتي تتذمر من عملي

المجيب فيصل بن عبد الله الحميقاني

مدرس بمدارس رياض الصالحين.

الوظيفة

التصنيف الفهرسة/ الاستشارات/ استشارات اجتماعية / العلاقات الزوجية/ المشكلات الزوجية/الوظيفة

التاريخ 08/11/1426هـ

السؤال

أعمل طبيباً، وعملي يستمر من 13 إلى 19 ساعة في اليوم، وأقيم في نفس المستشفى، ولا يمكنني الذهاب إلى زوجتي إلا مرة كل أسبوعين، وأبقى عندها يومين فقط.

وقبل الزواج أفهمت زوجتي ما سيكون عليه عملي وارتباطي بالمستشفى، وأنني يجب أن أكون رهن الإشارة عندما يحتاجون إلي في العمل.

في البداية كان زواجنا سعيداً، وكانت زوجتي راضية بعملي، وتقابلني بشوق عندما أزورها، لكن الآن تغير الوضع، وأصبحت تتذمر من عملي، ولا تكن لي نفس المحبة. أرشدوني ماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فإني أسأل الله لك حياة سعيدة مع زوجك، تكون معينة على طاعة الله.

أخي الكريم: إن المرأة حساسة بطبعها، رقيقة المشاعر، جياشة العواطف، تحب أن يكون زوجها -الذي يمثل لها كل شيء في حياتها إذا كانت تحبه- بقربها أكبر قدر ممكن، وهذه فطرة وضعها الله فيها.

غيابك الطويل عنها لا شك أنه سبب لزيادة الضغوط النفسية عليها، فهي تعيش بين لوعة الحب وألم الفراق. وأظن أن ما يصدر منها نابع من شدة حبها لك، ولذا أرى في موضوعك أموراً:

1- حاول الانتقال إلى عمل قريب من زوجتك، أو اجلب زوجتك إليك.

2- إذا لم يمكن فعليك بتعويضها -قدر المستطاع- وذلك بإشباع عاطفتها من خلال الهاتف والرسائل والهدايا ...

3- عند قدومك عليها أشعرها بأنك لم تقدم إلا من شدة شوقك لها، وحاول أن تفرغ وقتاً كافياً للجلوس معها.

4- كن متهيئًا نفسيًا لما ستقوله لك زوجتك من عبارات العتب، وتقبل ذلك منها بصدر رحب، وأشعرها بأنك تعيش نفس المشاعر، وأن الظروف أقوى من إرادتكما.

وفقك الله لكل خير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015