المنح الدراسية في الغرب

المجيب محمد محمد سالم عبد الودود

عضو اللجنة العلمية بالموقع

التصنيف الفهرسة/ العلم/مسائل متفرقة

التاريخ 08/08/1426هـ

السؤال

أكملت مرحلة الماجستير في الدراسات الشرعية من إحدى الجامعات في بلدي، وحصلت على منحة دراسية في الولايات المتحدة الأمريكية (ابتعاث) ؛ للحصول على الدكتوراه في تخصص القانون، وأنا في أشد الحيرة بين الذهاب وعدمه للدراسة في تلك البلاد، مع حاجة بلدي لمن يخدمه في هذا المجال، فأرجو أن ترشدوني ماذا أفعل؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الكريم:

أما وقد منَّ الله عليك ببناء أساس شرعي لشخصيتك ومعارفك وفكرك، فعليك أن تبادر إلى هذه الدراسة القانونية، ولتكن نيتك هي أن تُطَوِّعَ هذا العلم لخدمة الإسلام والمسلمين، ولا حرج -بعد ذلك- فيما تحصل عليه من نفع مادي أو دنيوي؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول: "ولا تنس نصيبك من الدنيا" [القصص:77] . ويقول: "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله ... " [الحج:27-28] .

والأمة بحاجة إلى قانونيين مؤصلين شرعياً بحيث يكون القانون مردوداً إلى الشريعة، وليس كل ما في القانون يخالف الشرع، كما أن من المهم وجود متخصص شرعي يفهم مقاصد الشريعة وأصولها، ويفهم فلسفة التشريعات القانونية ومصادرها.

ولذا فهذا العمل في مجمله -مع النية الصالحة- عمل نافع لك ولإخوانك المسلمين.

وأما من يخشى على نفسه ودينه من الانهيار أو الانتكاس، فعليه أن لا يعرض نفسه للفتنة، ولا يجعل دينه في مهب الإعصار.

وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015