ترك وظيفة براتب مغرٍ خوفاً من الفتنة

المجيب د. قيس بن محمد آل الشيخ مبارك

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل

التصنيف الفهرسة/ الرقائق والأذكار/الورع

التاريخ 10/8/1424هـ

السؤال

أنا شاب صحفي وملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، ولدي عمل طيب ولكن راتبه قليل, ومؤخراً حصلت على فرصة وظيفة أحسن وبراتب أعلى بكثير، ولكن فيها أشياء لا تريحني بتاتاً. فمثلاً هي صحيفة نسائية ورياضية وأنتم تعلمون ما رسالة هؤلاء، هذا إضافة إلى أن الفتنة كبيرة جداً من الانحلال الخلقي داخل هذه الصحيفة، وأيضا تعمل في هذه الصحيفة زوجة أخي وهي غير متحجبة، وتلبس لباسا غير محتشم، وتدخن السجائر، وهذا أمر لا أتحمل رؤيته بتاتا....أنا رفضت الوظيفة، ومازلت في وظيفتي القديمة رغم راتبها القليل. فهل أنا مخطئ في قراري هذا..

الجواب

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا أثر في كون الصحيفة رياضية أو نسائية في الحل والحرمة، فالصحيفة إن كانت الغالب على عملها المنكرات فإن العمل فيها محرم، وذلك كالصحف التي شأنها واختصاصها نشر صور الفنانات وأخبارهن، فاحذر أن يراك مولاك حيث نهاك، وأما إن كان عملها مباحاً، غير أنها تقع في بعض المحرمات كما هو حال أغلب الصحف، فالمشهور من أقوال أهل العلم أن العمل فيها غير محرم، ما دام العمل المباح هو الغالب، ثم ليكن يقينك في الله قوياً فإن الرزق بيد الله وحده.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015