اللحن في قراءة الفاتحة!

المجيب د. ناصر بن محمد الماجد

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

صفة الصلاة

كتاب الصلاة/ صفة الصلاة /الركوع والسجود

التاريخ 14/05/1427هـ

السؤال

بعض أئمة المساجد عند قراءة الفاتحة يقرؤون الآية: (اهدنا الصراط المستقيم) بفتح حرف الصاد في كلمة الصراط وليس بكسره، فهل هذا صحيح؟

الجواب

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:

فالصحيح في قراءة لفظ: "الصراط"؛ أن يقرأ بكسر الصاد، وأما فتحها على ما ذكر السائل، فهو لحن في القراءة، وخطأ فيها، إلا أنه لحن لا يحيل المعنى، أي لا يغيره، ولا يؤثر عليه، فلا تبطل الصلاة به، لكن من تعمده فهو آثم، كما نص على ذلك الفقهاء، كالنووي في المجموع.

وعلى المصلي أن يجتهد في إقامة قراءته، ولا سيما الفاتحة فهي ركن الصلاة، ولا تصح إلا بها، ويتأكد الأمر في حق من يؤم الناس ويتقدمهم للصلاة، فإن صلاتهم بصلاته، ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في مسلم (673) وغيره من حيث أبي مسعود البدري -رضي الله عنه- أنه قال: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ... " الحديث، فيجب أن يكون المتقدم للإمامة بالناس مقيماً للقراءة.

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015