أن انتقض وضوؤه، وهنا يجب عليه إعادة الصلاة كاملة؛ لطول الفصل بين الصلاة والركعة التي نسي ركناً من أركانها، والصلاة لا بد أن تكون متصلةً حقيقةً أو حكماً، وهنا لم تتصل لا حقيقةً ولا حكماً، فوجب عليه أن يعيدها كاملةً؛ لتكون متصلةً، ولا يلزم إعادة الصلوات التي تلي الظهر، وإنما يلزم إعادة الظهر فقط.

أما ما يتعلق بقضاء الصلوات الفائتة في سن الصغر، فإن كان ذلك قبل البلوغ فلا يلزم قضاؤها، وإن كان بعد البلوغ وكان الإنسان لا يصلي أبداً ثم تاب فإنه لا يلزمه شيء كذلك؛ لأن التوبة تجب ما قبلها، وإن كان الفائت بعض الصلوات فإن الإنسان يجتهد في معرفتها، ثم يقوم بقضائها مرتبةً حسب الاستطاعة.

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015