[سورة النجم (53) : الآيات 21 إلى 23]

8- و 9- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (?) أي قدر قوسين عربيتين.

وقال قوم: «القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين» .

والتفسير الأول اعجب إليّ،

لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: «لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها» .

و «القدّ» : السوط.

10- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى

عن الله عز وجل.

11- ما رَأى يقول بعض المفسرين. «إنه أراد: رؤية بصر القلب» .

12- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من «المراء» .

ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.

16- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.

17- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.

19- 20-

21- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (?) ، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015