[سورة الأعراف (7) : الآيات 26 إلى 27]

[سورة الأعراف (7) : آية 31]

18- مَذْؤُماً: مذموما بأبلغ الذم.

مَدْحُوراً أي مقصيا مبعدا. يقال: اللهم ادحر عني الشيطان.

20- لِيُبْدِيَ لَهُما أي ليظهر. ما وُورِيَ عَنْهُما أي ستر.

والتّوارى والمواراة منه.

22- وَطَفِقا أي جعلا وأقبلا. يقال: طفقت أفعل كذا.

يَخْصِفانِ أي يصلان الورق بعضه ببعض، ويلصقان بعضه على بعض. ومنه يقال: خصفت نعلي: إذا طبّقت عليها رقعة.

26- (والرّيش) و (الرّياش) : ما ظهر من اللباس. وريش الطائر:

ما ستره الله به (?) .

وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ أي خير من الثياب، لأن الفاجر وإن كان حسن الثوب فإنه بادي العورة. و «ذلك» زائدة قال الشاعر في مثل هذا المعنى:

إنّي كأنّي أرى من لا حياء له ... ولا أمانة وسط القوم عريانا

وقيل في التفسير: إن لباس التقوى: الحياء.

27- إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ أصحابه: وجنده.

29- وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ يقول: إذا حضرت الصلاة وأنتم عند مسجد من المساجد، فصلوا فيه ولا يقولن أحدكم:

لا أصلي حتى آتي مسجدي.

31- وقوله: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا كان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت عراة بالنهار، والنساء منهم بالليل إلّا الحمس

طور بواسطة نورين ميديا © 2015