لم يكن عليها الفدية ألاتراه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ" 1 فَلَوْ كَانَ الْحِنَّاءُ مِنَ الطِّيب لَمْ يُكْرَهُ رِيحُهُ وَاللَّهُ أعلم.