الإبل في ذلك الوقت ويسمون تلك الحلبة العتمة وكانوا يؤخرونها إلى ذلك الوقت ليحضر الغائب ويطرق الضيف فيسقي اللبن.

والضاحية الناحية البارزة التي لا ستر دونها ولا حائل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015