تزيينها بها.
ولهذا سمِّى عامل ذلك الشَّئ نجَّادًا، قال "ذو الرُّمَّة " يصف الرِّاض يشبِّهها بنجود البيت، فقال:
حتَّى كأنَّ ريال القفِّ ألبسها ... من وشى عبقر تجليلٌ وتنجيد
وفي هذا الحديث من الفقه: أنَّه لم يكره لها أن تطوف المرأة بالبيت وهي لابسةٌ الحلى.
ألا تراه لم ينهها عنه؟