أنه رأى امرأةً تطوف بالبيت عليها مناجد من ذهب، فقال:
"أيسرُّك أن يحليك الله مناجد من نار؟
قالت: لا.
قال: فأدِّى زكاته ".
قال ["أبو عبيد"]: أراه أراد الحلِّي المكلَّل بالفصوص، وأصله من النُّجود، وكلُّ شيءٍ زخرفته بشيءٍ، فقد نجدته ومنه نجد البيوت (217) بالثِّياب، إنَّما هو