غريب الحديث (صفحة 550)

قال "أبو عبيد": ولا أراها قالت هذا, إلا من عزة الماء عندهم.

وكلُّ رافع رأسه, فهو مقامح وقامح.

وجمعه قماح.

قال "بشر بن أبى خازم" يذكر سفينًة كان فيها (162):

ونحن على جوانبها قعود ... نغضُّ الطَّرف كالإبل القماح.

فإن فعل ذلك بإنسان فهو مقمح.

وهو فى التَّنزيل: {إلى الأذقان فهم مقمحون}.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015