غريب الحديث (صفحة 549)

فإن كان هذا [هكذا] , فإنها أرادته من تنقية الطعام.

أى دائس للطعام, ومنقٍّ له.

وقولها: عنده أقول فلا أقبَّح, وأشرب فأتقمح.

تقول: لا يقبح علىَّ قولى [بل] يقبل منِّى.

وأما التقمُّح فى الشَّراب, فإنه مأخوذ من النَّاقة المقامح.

قال "الأصمعىُّ": هى الُّتى ترد الحوض فلا تشرب.

قال" أبو عبيد": فأحسب قولها: فأتقمَّح: أى أروى حتَّى أدع الشُّرب من شدة الرِّىِّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015