قال "الأموي": العسب: الكراء الذي يؤخذ على ضراب الفحل.
يقال منه: عسبت الرجل أعسبه عسبًا: إذا أعطيته الكراء على ذلك.
وقال غيره: العسب هو الضراب نفسه لقول الشاعر، وذكر قومًا أسروا له عبدًا فرماهم به:
فلولا عسبه لتركتموه ... وشر منيحةٍ عسب معار