قال: حدثناه رجل من "أهل الكوفة" عن "عبد الله بن المبارك" عن "الحكم بن هشام الثقفي" عن "غطيف بن أبي سفيان" عن "النبي" [صلى الله عليه وسلم] أنه قال ذلك.
قال "أبو عبيد" قوله: "لم تطمث" لم تمسس.
وهكذا هو في تفسير قوله: "لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان".
وقال الشاعر يذكر ماءً ورده:
وردناه في مجرى سهيلٍ يمانيًا ... بصعر البرى من بين جمعٍ وخادج
فالجمع: الناقة التي في بطنها ولد.
والخادج: التي قد ألقت ولدها.