وقال غيره: أخذ الدقع من الدقعاء، وهو التراب، يعني أنهن يلصقن بالأرض من الخضوع.
والخجل مأخوذ من الإنسان يبقى ساكنًا لا يتحرك، ولا يتكلم.
ومنه قيل للإنسان: قد خجل إذا بقى كذلك.
[قال أبو عبيدٍ]: قال "الكميت":
ولم يدقعوا عندما نابهم ... لوقع الحروب، ولم يخجلوا
يقول: لم يخضعوا للحروب، ولم يستكينوا، ولم يخجلوا: أي لم يبقوا فيها باهتين كالإنسان المتحير الدهش، ولكنهم جدوا فيها، وتأهبوا [لها].