غريب الحديث (صفحة 1158)

وقال غيره: أخذ الدقع من الدقعاء، وهو التراب، يعني أنهن يلصقن بالأرض من الخضوع.

والخجل مأخوذ من الإنسان يبقى ساكنًا لا يتحرك، ولا يتكلم.

ومنه قيل للإنسان: قد خجل إذا بقى كذلك.

[قال أبو عبيدٍ]: قال "الكميت":

ولم يدقعوا عندما نابهم ... لوقع الحروب، ولم يخجلوا

يقول: لم يخضعوا للحروب، ولم يستكينوا، ولم يخجلوا: أي لم يبقوا فيها باهتين كالإنسان المتحير الدهش، ولكنهم جدوا فيها، وتأهبوا [لها].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015