وقال "أبو عبيدة" في الانجعاف مثل قول "أبي عمرو" أيضًا.
قال "أبو عبيدٍ": والأرزة عندي غير ما قال "أبو عمرو" و"أبو عبيدة" إنما هي "الأرزة" -بتسكين الراء- وهو شجر معروف بالشام، وقد رأيته.
يقال له الأرز واحدتها أرزة، وهو الذي يسمى "بالعراق" الصنوبر، وإنما الصنوبر ثمر الأرز، فسمي الشجر صنوبرًا من أجل ثمره.
والخامة: الغضة الرطبة، قال الشاعر:
إنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأن يأت محتصده
قال "أبو عبيدٍ" والمعنى -فيما نرى- أنه شبه المؤمن بالخامة