قال "أبو عمرو": هي الأرزة -مفتوحة الراء- من الشجر الأرزن.
والانجعاف: الانقلاع.
ومنه قل: جعفت الرجل: إذا صرعته، فضربت به الأرض، ولم يعرفها بالخاء -يعني انخعافها.
وقال "أبو عبيدة": هي الآرزة مثال فاعلة، وهي الثابتة في الأرض.
قال: وقد أرزت تأرز [أروزًا].
والمجذية: الثابتة في الأرض أيضًا.
قال "أبو عبيدة": فيها لغتان، يقال: جذت تجذو، وأجذت تجذي.