قال: ويقال له العرقة أيضًا.
قال: وكذلك كل شيء مصطف مثل الطير إذا صفت في السماء، فهي عرقة.
وقال غير "الأصمعي": وكذلك كل شيءٍ مضفورٍ، فهو عرق. قال: وقال "أبو كبيرٍ الهذلي":
نغدو فنترك في المزاحف من ثوى ... ونمر في العرقات من لم يقتل
يعني نأسرهم، فنشدهم في العرقات، وهي النسوع.