أحمد بن حنبل قال في رسالته إلى مسدد بن مسرهد: «ولا تشاور أحدًا من أهل البدع في دينك، ولا ترافقه في سفرك».

وقال الإمام أبو محمد _ الحسن بن علي _ البربهاري في كتابه «شرح السنة»: «وإذا رأيت الرجل رديء الطريق والمذهب، فاسقًا فاجرًا، صاحب معاص، ظالمًا، وهو من أهل السنة؛ فاصحبه، واجلس معه؛ فإنك لن تضرك معصيته، وإذا رأيت عابدًا، مجتهدًا، متقشفًا، متحزقًا بالعبادة، صاحب هوًى؛ فلا تجلس معه، ولا تسمع كلامه، ولا تمش معه في طريق؛ فإني لا آمن أن تستحلي طريقته

فتهلك معه».

ونقل ابن مفلح في كتابيه «الفروع» و «الآداب الشرعية» عن أبي الفرج الشيرازي في كتاب «التبصرة» له، أن الإمام أحمد بن حنبل قال: «وإذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أصحاب البدع فايأس منه؛ فإن الشاب على أول نشوئه».

ونقل في «الآداب الشرعية» عن ابن الجوزي أنه قال في كتابه «السر المكتوم» لما ذكر المعتزلة والفلاسفة _ وغيرهم _: «الله الله من مصاحبة هؤلاء، ويجب منع الصبيان من مخالطتهم؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015