حرم آمن فمن كان فيه ... قاطناً كان آمناً من مخوف

ومطاف به استدارت فطافت ... زمر كاستدارة الخدروف

كم لرشد من حائري هدته ... وبرفدكم قد كفت من كوفي

شنفتها العلياء لما أصاخت ... لصرير الأقلام أبهى شنوف

شمخت عزة بأنف أشم ... مرغم بالتراب شم الأنوف

أرعفت مارن الصباح فأجرت ... دمه من بروقها بسيوف

ألفت نفسي الثناء عليها ... وهي لا تنثني عن المألوف

لا تلمني على الوقوف بباب ... تتمنى الأملاك فيه وقوفي

هو باب مجرب ذو خواص ... كان منها إغاثة الملهوف

ملجأ العاجزين كهف اليتامى ... كان منها إغاثة الملهوف

من يروم الفتوح مما سواه ... طرقت بابه أكف الحنوف

أنا عنه حياً وميتاً بدنيا ... ي وأخراي لست بالمصروف

هم بنو المرتضى وعترة طه ... سحب الفضل أبحر المعروف

فليلمني من شاء أني موال ... رافل من ولائهم بشفوف

فعليهم مني الثنا ما إليهم ... قطع المدلجون كل تنوف

وقال:

ألا أن صندوقاً أحاط بحيدر ... وذي إلعرش قد أربى إلى حضرة القدس

فإن لم يكن لله كرسي عرشه ... فإن الذي في ضمنه آية الكرسي

وقال وقد شاهد الزوار ليلاً تتهافت على الصندوق خلال الشموع الموقدة:

صندوق قبر المرتضى زواره ... بين الشموع لهم عليه تهافت

فكأنه بدربه قد أحدقت ... سيارة من أنجم وثوابت

(وقال لما زار موسى الكاظم) :

خلعنا نفوساً قبل خلع نعالنا ... غداة حللنا مرقداً منك مأنوسا

وليس علينا من جناح بخلعها ... لأنك بالوادي المقدس يا موسى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015