...
"الرسالة الرابعة والأربعون"1
"في بيان ما دعا إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب وكونه حقيقة الإسلام، وتضليل من زعم أنه مذهب خامس"
قال جامع الرسائل:
وله أيضا –وله أيضا قدس الله روحه ونور ضريحه- جواب لسؤال ورد عليه من عمان.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد وصلت إلينا الأسئلة التي صدرت من جهة الساحل الشرقي، على يد الأخ سعد البواردي.
السؤال الأول: قول الملحد الضال في دين الله:
إن الأمر الذي جاء به الشيخ محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله/تعالى/2 مذهب خامس 3 وغش للأمة. فهل يكون هذا القائل سنيا أو مبتدعا.
فالجواب وبالله التوفيق:/هذا القائل/4 إنما تدل مقالته هذه على أنه من أجهل خلق الله في دين الله، وأبعدهم عن الإسلام، وأبينهم ضلالة.
فإن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله- إنما دعا الناس إلى أن يعبدوا الله وحده لا شريك له، ولا يشركوا به شيئا، وهذا لا يرتاب فيه مسلم أنه دين الله