من أكبر أسباب وقوع الشر، ومحو أعلام التوحيد، والوسيلة لها حكم الغاية، فإن انضاف إلى تسهيلها إكرام من أقام بديارهم، وتلطَّخ بأوضارهم (?) ، وشهد مهرجانهم (?) ، وتوقيرهم، والمشي إليه، وصنع الولائم له، فعند ذلك يَنْعى الإسلامَ ويبكيه، مَنْ كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد (?) ، وفي الحديث: " من وقّر صاحب بدع، فقد أعان على هدم الإسلام " (?) ، فكيف بما هو أعظم وأطمّ من البدع؟! فالله المستعان.