وأخيرًا

ماذا تنتظر .. هيا ابدأ

أخي ..

ما الذي تنتظره، فالفرصة أمامك الآن لكي تصبح من جيل الإنقاذ لهذه الأمة.

هيا نبدأ جميعًا، وليتخذ كل منا القرار ويعزم عزمة صادقة بأن يكون من ذلك الجيل الذي سيوقظ الأمة ويخرجها بإذن الله من تيهها، ويعيدها إلى ربها ..

هيا .. نستغيث ونتضرع إلى الله بأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا، ويسبب لنا الأسباب التي تخرجنا من هموم الدنيا، وتدفعنا نحوه سبحانه ونحن في عافية، وأن يحقق مرادنا، ويبلغنا آمالنا في مرضاته، وأن يجعلنا ممن يحقق بهم وعده في إتمام نوره على العالمين.

وفي خضم تضرعك -أخي الحبيب- لا تنس كاتب هذه السطور بدعوة مخلصة بالمغفرة والرحمة والثبات وحسن الخاتمة.

والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015