عوده الحجاب (صفحة 1312)

قال الحافظ: "ضعيف" (?) .

العلة الثالثة: أن فيه قتادة، وهو مدلس، وقد عنعنه، كما أن فيه الوليدَ ابنَ مسلم، قال الحافظ: "ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية" (?) ، وقد عنعنه.

والحديث رواه أبو داود في "المراسيل" عن محمد بشار، عن أبي داود، عن هشام الدستوائي، عن قتادة مرسلا: "إن الجارية إذا حاضت، لم يصلع أنه يُرى منها إلا وجهُها ويداها إلى المفصل".

* ثانيا: فرض صحة الحديث:

وعلى فرض صحة الحديث، أو تقويته بشواهده، فبماذا أجاب عنه العلماء القائلون بتحريم السفور؟

لقد اختلفت أجوبتهم عنه:

1- فمنهم من حمله على أنه كان قبل الأمر بالحجاب:

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

والسلف تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015