جواب هذه الشبهة
الأصل أنه لا يُتكلف الجوابُ عن الحديث حتى يصح، والضعيفُ يكفي في رَدِّه كونُه ضعيفا، فمن باب (أثبت العرش، ثم انقش) نناقش:
* أولا: إسنادَ الحديث:
في الحديث علل قادحة:
العلة الأول: انقطاع سنده، كما صَرَّح بذلك الأمام أبو داود رحمه الله نفسه، فقد قال عقب روايته الحديث:
هذا مُرْسَل، خالد بن دُرَيْك لم يدرك عائشة. (?)
وكذا قال أبو حاتم الرازي (?) ، وعبد الحق في "أحكامه" (?) .
وقال ابن معين: مشهور، وقال مرة: ثقة، وقال النسائي. ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، في أتباع التابعين (?) .
وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": ثقة يرسل (?) .
العلة الثانية: أن في سنده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري (?) ،