عوده الحجاب (صفحة 1098)

قال الألباني رحمه الله: وفي هذا الأثر والذي قبله إشارة إلى أن كون الثوب يشف أو يصف كان من المقرر عندهم أنه لا يجوز، وأن الذي يشف شر من الذي يصف، ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها: "إنما الخمار ما وارى البشرة والشعر" (?) ، وقالت شميسة: "دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها ثياب من هذه السَّيد (?) الصفاق (?) من درع وخمار ونقبة (?) قد لونت بشيء من عصفر" (?) .

من أجل ذلك كله قال العلماء: (ويحب ستر العورة بما لا يصف لون البشرة. . . من ثوب صفيق أو جلد أو رق (?) ، فإن ستر بما يظهر فيه لون البشرة من ثوب رقيق لم يجز فيه لأن الستر لا يحصل بذلك) (?) .

وقد عقد ابن حجر الهيتمي في "الزواجر" بابَا خاصُّا في لبس المرأة ثوبًا رقيقا يصف بشرتها وأنه من الكبائر، ثم استدل بحديث صنفان من أهل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015