يَصِفُها" (?) .
وعن أم علقمة بن أبي علقمة قالت: رأيت حفصة بنت عبد الرحمن بن
أبي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها، فشقته عائشة عليها وقالت: " أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟! ثم دعت بخمار فكستها" (?)
وعن هشام بن عروة: أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوةٍ من ثياب مروية وقوهية (?) رقاق عتاق بعدما كف بصرها، قال فلمستها بيدها ثم قالت: "أف، ردوا عليه كسوته "، قال: فشق ذلك عليه"، وقال: "يا أمة إنه لا يشف "، قالت: "إنها إن لم تشف فإنها تصف" (?) .
وعن عبد الله بن أبي سلمة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كسا الناس القباطي، ثم قال: "لا تدرعها نساؤكم"، فقال رجل: "يا أمير المؤمنين قد ألبستها امرأتي، فأقبلت في البيت، وأدبرت، فلم أره يشف "، فقال عمر: "إن لم يشف فإنه يصف" (?) .