ويذكر الأستاذ مسعود الندوي: أن الحكومة البريطانية هنأت إبراهيم باشا على تدميره الدرعية وقضائه على حضارتها1 وهذا تأكيد على أن عدو عقيدة الشيخ وأنصارها هم أعداء الإسلام والمسلمين.
وها هو الشيخ الجبرتي المؤرخ المصري المشهور يصف إبراهيم باشا بما هو متصف به من صفات يتصف بها كل أضداد السلف الصالح ذوي الإسلام الخالص. فيقول: "ورجع إبراهيم باشا من هذه الغيبة متعاظما في نفسه جدا وداخله من الغرور ما لا مزيد عليه حتى إن المشايخ لما ذهبوا