تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَطَعَ الْحَدِيثَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مِمَّنْ يَتَفَقَّهُ فِي الْحَدِيثِ وَيُعْنَى بِهِ، ثُمَّ خُولِطَ بَعْدَ وَقَطَعَ الْحَدِيثَ، وَكَانَ مُتَعَصِّبًا لِلسُّنَّةِ، غَلِيظًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ، لَهُ صَوْلَةٌ وَقَبُولٌ، مِنَ الْحُفَّاظِ الْكِبَارِ، مُتَقَدِّمًا فِي الْحِفْظِ، سَأَلَنِي عَنْهُ بِبَغْدَادَ هَيْثَمُ الدُّورِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْدِيجِيُّ، وَقَاسِمُ الْمُطَرِّزُ، وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، لَمْ نَكْتُبْ إِلَّا عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ.