دَاره، فَقَالَ: ادْع لي بِدَوَاةٍ وَقِرْطَاس فدعوت لَهُ، فَقَالَ: اكْتُبْ، فَكتبت:
(تَنَح عَن الْقَبِيح وَلَا ترده ... من أوليته حسنا فزده)
(ستكفى من عَدوك كل كيد ... إِذا كَاد الْعَدو وَلم تكده)
ثمَّ قَالَ: اكْتُبْ:
(هِيَ الْمَقَادِير تجْرِي فِي أعنتها ... واصبر فَلَيْسَ لَهَا صَبر على حَال)
ثمَّ أفكر طَويلا، فَلم يَأْته شَيْء، فَقَالَ: حَسبك.
والمهتدي هُوَ ابْن الواثق، وكل خَليفَة، وَالله أعلم.