دَاره، فَقَالَ: ادْع لي بِدَوَاةٍ وَقِرْطَاس فدعوت لَهُ، فَقَالَ: اكْتُبْ، فَكتبت:

(تَنَح عَن الْقَبِيح وَلَا ترده ... من أوليته حسنا فزده)

(ستكفى من عَدوك كل كيد ... إِذا كَاد الْعَدو وَلم تكده)

ثمَّ قَالَ: اكْتُبْ:

(هِيَ الْمَقَادِير تجْرِي فِي أعنتها ... واصبر فَلَيْسَ لَهَا صَبر على حَال)

ثمَّ أفكر طَويلا، فَلم يَأْته شَيْء، فَقَالَ: حَسبك.

والمهتدي هُوَ ابْن الواثق، وكل خَليفَة، وَالله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015