وَكتب لَهُ أَبُو عَليّ الْكرْمَانِي - وَكَانَ أَيْضا من شُيُوخ الصُّوفِيَّة - أَجزَاء طرية، وَحدث بهَا اعْتِمَادًا على قَول أبي عَليّ وَحسن ظن بِهِ، وَلم يكن مِمَّن يعرف طرائق الْمُحدثين ودقائقهم، وَكَانَ من الثِّقَات والرواة الْأَثْبَات.
قَالَ الشَّيْخ رَحمَه الله: قد غمزه جمَاعَة، وَالَّذِي قَالَه الْحَافِظ أَبُو طَاهِر يخص الغميزة مِنْهُ بِجِهَة خَاصَّة لَا مطْعن مَعهَا فِي ديانته، وَلَا فِيمَا لم يكن مخرجه من جِهَة الْكرْمَانِي من رِوَايَته.