ابن
الصلاح أنه رأى مولده هذا بخطه، وأرخ وفاته أيضًا بهذا، وذكر أن له تعليقًا على صحاح الجوهري مجلدات مفيدة رحمه الله.
رحل إلى نيسابور، فتفقه على الإمام محمد بن يحيى، وتفقه ببغداد على الإمام أبي المحاسن يوسف بن بندار الدمشقي، وسمع الحديث من محمد بن ناصر الحافظ، وأبي الفضل الأرموي وجماعة وحدث بقزوين، وتوفي سنة خمس وثمانين وخمس مائة.
أحد الشافعية في زمانه وقضاتهم الأخيار، مولده سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة، تفقه أولًا على القاضي المرتضى بن الشهرزوري، وأبي عبد الله الحسين بن خميس الموصلي، وتوجه إلى واسط، فتفقه أيضًا على الشيخ أبي علي الفارقي، وبرع عنده وعلق ببغداد عن أسعد الميهني، وأخذ الأصول عن أبي الفتح أحمد بن علي بن برهان، ودرس النحو على أبي الحسن بن دبيس، وأبي دلف، وقرأ ببغداد بالسبع على