تفقه على الشَّيْخ شهَاب الدّين الطوسي وَأعَاد عِنْده بمنازل الْعِزّ بِمصْر وَسمع من عبد الله بن بري وَغَيره
قَالَ الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ سَمِعت مِنْهُ وتفقهت عَلَيْهِ مُدَّة
قَالَ وَكَانَ عَالما صَالحا حسن الْأَخْلَاق تَارِكًا لما لَا يعنيه كتب الْكثير بِخَطِّهِ قيل كتب أَرْبَعمِائَة مُجَلد
توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة
من أهل وَاسِط وبرجون محلّة بالجانب الشَّرْقِي مِنْهَا
كَانَ يعرف بِابْن الْمعلم
قَالَ ابْن النجار تفقه على ابْن فضلان وَابْن الرّبيع بِبَغْدَاد حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَالْأُصُول وَسمع الحَدِيث من أَبى الْفَتْح بن شاتيل
وَتُوفِّي فِي رَجَب سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة وَقد نَيف على الْخمسين