(وَلَيْسَ كمن فِي بَحر دنيا غريقها ... يطرحه موج ويلقم حَالا)
(يَدُور مَعَ الرَّحْمَن فِي كل أمره ... عَسى قَالَ حل فِيمَا أقسم حَالا)
توفّي بِالْقَاهِرَةِ فِي سادس عشر جُمَادَى الأولى سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة
وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن الصّلاح
تفقه على ابْن عصرون وَسكن حلب ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الأَسدِية بهَا
مَاتَ فِي ذى الْقعدَة سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة
تفقه بواسط على المجير مَحْمُود الْبَغْدَادِيّ وَقدم بَغْدَاد ودرس بِبَعْض مدارسها وصنف مُخْتَصرا فِي الْفَرَائِض
مولده سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي فِي صفر سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة