(أَلا كل عز نيل بالذل ذلة ... وكل ثراء حيّز بالهون إفلاس)
وَكَانَ السَّبَب فِي قَوْله هَذِه الأبيات أَنه حضر دَار الْوَزير فَلم يُمكن من الدُّخُول فالتزم أَن لَا يدْخل بعْدهَا إِلَى أحد من الْعَسْكَر وَمن شعره
(لست بآت بَاب ملك لَهُ ... بِالْبَابِ نواب وحجاب)
(وَإِنَّمَا آتِي المليك الَّذِي ... لَا يغلق الدَّهْر لَهُ بَاب)
الْفَقِيه الفرضي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِجَمَال الْأَئِمَّة ابْن الماسح من عُلَمَاء دمشق
ولد سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
سمع خلقاوتفقه على نصر الله المصِّيصِي وجمال الْإِسْلَام السّلمِيّ وَكَانَ معيدا لجمال الْإِسْلَام بالأمينية ودرس بالمجاهدية
مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
كَانَ فَاضلا فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَالْخلاف واللغة والنحو وَله الْخط البديع على طَريقَة ابْن البواب