ولد سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَمَات سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة
وَمن كَلَامه اجْعَل النَّوَافِل كالفرائض والمعاصي كالكفر والشهوات كالمسموم ومخالطة النَّاس كالنار والغذاء كالدواء
تفقه بِبَغْدَاد على إِلْكيَا الهراسي
وَولى قَضَاء وَاسِط وَكَانَ يدرس الْفِقْه بِجَامِع وَاسِط
مَاتَ فِي شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
تفقه بِبَغْدَاد على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ برع فِي الْفِقْه وَكَانَ عَارِفًا باللغة وَالشعر سكن مرو إِلَى حِين وَفَاته وَسمع من الْخَطِيب أبي بكر وَالشَّيْخ أبي إِسْحَاق وَابْن هزارمرد وَغَيرهم
روى عَنهُ ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره
توفّي بمرو فَجْأَة بَينا هُوَ يمشي وَقع مَيتا سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة
وَمن شعره
(رجائي عناني وروحني الياس ... وَمَا لِمَعْنى الْقلب كاليأس إيناس)
(فَكل طموع مستهان رجائه ... وَذُو الْيَأْس فِي روض القناعة مياس)