خلافا لمن وهم1، ولا قراءة بعضهم: {إِنَّا كُلٌّ فِيهَا} 2، خلافا للفراء والزمخشري؛ بل {جَمِيعًا} حال3، و {كُلٌّ} بدل4، ويجوز كونه حالاً من ضمير الظرف5. ويؤكد بهن لرفع احتمال تقدير "بعض" مضاف إلى متبوعهن؛ فمن ثم جاز: جاءني الزيدان كلاهما، والمرأتان كلتاهما، لجواز أن يكون الأصل: جاء أحد الزيدين، أو إحدى المرأتين6؛ كما قال تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَان} ، بتقدير: يخرج من أحدهما7. وامتنع -على الأصح: اختصم الزيدان كلاهما؛ والهندان كلتاهما؛ لامتناع التقدير المذكور8.