ومع كثرة ذلك، فقال الجمهور: لا ينقاس مطلقًا، وقاسه المبرد فيما كان نوعا من العامل1، فأجاز: "جاء زيد سرعة"، ومنع: "جاء زيد ضحكا"، وقاسه الناظم وابنه بعد "أما" نحو2: أما علماء فعالم، أي مهما يذكر شخص في حال علم، فالمذكور عالم3، وبعد خبر شبه به مبتدؤه، كـ"زيد زهير شعرًا"4، ... ... ... ...