الرابع: أن تكون نفس صاحبها في المعنى1، فلذلك جاز: "جاء زيد ضاحكًا"، وامتنع" جاء زيد ضحكًا"2.
وقد جاءت مصادر أحوالًا بقلة في المعارف3، كجاء وحده، وأرسلها العراك".
وبكثرة في النكرات، كطلع بغتة، وجاء، ركضا، وقتلته صبرًا4، وذلك على التأويل بالوصف5، أي مباغتا، وراكضا، ومصبورًا، أي محبوسًا.